كم تعبنا من
كثر ما سمعنا هذه الكلمة التي تهدم أكثر من ما
تبني .
تهدم فى نفوسنا و معنوياتنا ما نحاول أن
نبنيه لإصلاح حال هذا البلد الذى يحملنا فوقه فى سكات و
بين طيات حبات ترابه بعد المــمات
كم نحزن عندما نجدنا نغير فطرة الله التي خلقنا بها على
هذه الأرض و نغير أخلاقنا التي زرعها فينا أسلافنا
السابقين و نستبدل إيجابيات الحياة بسلبياتها لنري حياة
مليئة بالسلبيات و خالية من الإيجابيات
لذا فقد أخذنا على عاتقنا أننا
"
هنغير
اللي إتغير"و ما أكثر ما تغير فينا و بيننا إبتداء من الحالة الفريدة
إلى المجتمعية فكل منا تغير فى داخله العديد و العديد من
القيم حالت الظروف أن يظهر لها مؤشر يؤكد له أنه يتجهه إلى
أسفل المنحني
لذا فقد بدأت فكرة نادي مصر
فى الظهور ليكون هو المؤشر الذى يدلنا عندما نحيد عن
طريقنا نحو إصلاح حالنا من الداخل أولا لينصلح حال هذا
البلد ثانيا لأن الفرد هو وحدة بناء المجتمع
و من منا لا يريد أن ينصلح حاله و حال أمته ليعيش حياة
بعيدة عن السلبيات و مليئة بالإيجابيات التي نبحث عنها فى
نادي مصر الذى زرعنا نبتته و
نتمني أن نرويها سويا لتنبت هذه الحبة و تصبح قاعدة
البستان
"فلا تستهين بحبات التراب فمنها تتكون الجبال" و لأن كل منا لديه مخزونه من الإمكانيات و له فكره و
مواهبه لذا فنتمي أن يكون نادي مصر
هو السبيل لإستخلاصها و إستغلالها لإصلاح حالنا بأيدينا لا
بأيدي غيرنا بإحياء الروح الوطنية فينا بعد أن ماتت بموت
أخر حدث إجتمعنا عليه و ليقل كل منا ما شاء من أحداث فمنا
من يقول أن المشكلات الكبيرة هى التي توحدنا فلماذا ننتظر
حدوث المشكلة لنتحد؟ |